Festivale de makanssy

المهرجان الدولي للجواد العربي الاصيل


d323ada0.jpg

 


تعد مدينة المكناسي بولاية سيدي بوزيد من بين الجهات التي تتميز بسلالات نادرة من الخيول الأصيلة مما جعل منها وجهة وطنية وعالمية لمحبي الجواد العربي الأصيل نظرا لمناخها الملائم لتربية الخيول العربية.

وتشكل المكناسي مصدرا هاما لعدد من السلالات الأصيلة من أبرزها أمهات الخيل المعروفة بالمكناسي بـ”زعلة” و”كريمة” و”ايغاثة” و”فجلة” و”حميدة” والتي تفرعت عنها عدة خيول بالمنطقة منها “قبلة” و”عناني” و”هرة” و”وقار” و”ودعة” و”عكرمي” الحصان الحاصل على جائزة رئيس الجمهورية وجائزة المغرب العربي الكبير سنة 1990.

 

وقصد التعريف بخصوصيات الجهة في مجال تربية الخيول العربية الأصيلة ودعم اشعاعها على المستوى الوطني والدولي، تم احداث “مهرجان الجواد العربي الأصيل بالمكناسي” الذي ينتظم سنويا في شهر مارس.

كما تم تركيز مؤسسة لتجويد الخيول بهدف تحسين السلالات واقتناء الفحول الممتازة الى جانب التركيز على دعم الهياكل المختصة وتأطير المربين وتطوير برامج حضور الخيول العربية الأصيلة بالأسواق الخارجية وتكثيف المشاركات في المهرجانات الوطنية والدولية.

واحدث “اسطبل المكناسي” سنة 1901 على يد أحد المعمرين الفرنسيين نظرا لتوفر الظروف الملائمة لتربية الخيل ويعد حاليا أكثر من 100 جوادا منها 40 فراشات مهرة منتجة في حين خصصت البقية للمشاركة في المهرجانات والتظاهرات الدولية، وينفرد المركز بسلالات نادرة من الخيول العربية مكنت من تصنيف تونس ضمن السجل العالمي للخيول الأصيلة.

ومن أبرز أنشطته المشاركة في السباقات والمهرجانات الوطنية والدولية ومناظرات الجمال خاصة بالنسبة الى الفراشات اضافة الى عمليات التجويد التي تنتظم سنويا والرحلات باتجاه عدد من المناطق السياحية بالجنوب التونسي.

وفاز المركز بعدة جوائز وطنية ومغاربية ودولية من أبرزها جوائز رئيس الجمهورية التي تحصل عليها كل من الجواد “عرابي” و”عكرمي” و”غاندي الرقاب” و”بطل” الى جانب تتويج الفراشات في الصالون الدولي بفرنسا الذي فازت به المهرة “فاتن” وتعتبر الفرس “زعلة” أكبر فرس في العالم حيث عمرت قرابة 30 عاما وهو عمر قياسي بالنسبة للخيول.

وتسهم تربية الخيول في تنشيط الحركة الاقتصادية بجهة سيدي بوزيد سواء في مجال الترويج بالسوق التي تنتظم على هامش المهرجان أو لفائدة المستثمرين من عديد البلدان العربية والأوروبية.

و قد تم سنة 1988 احداث المؤسسة الوطنية لتحسين وتجويد الخيول المكلفة بإعداد وتنفيذ برنامج لتنمية قطاع تربية الخيل ومتابعة عمليات التحسين الوراثي وتنتشر بكامل أنحاء البلاد مراكز التسفيد البالغ عددها 31 مركزا والتي تحتضن سنويا من 15 فيفري الى 15 جوان سلالات أصيلة من الخيول البربرية وخيول مقعد.

وتشتمل تونس على عدد هام من الاسطبلات الوطنية لتربية الخيول تعنى جميعها بتجويد الخيول العربية والبربرية ومن أبرزها اسطبلات سيدي ثابت التي تعود نشأتها الى سنة 1866 اضافة الى اسطبلات المكناسي ورقادة القيروان وبن قردان مدنين…

                                                                                        27961-120463921306009-100000272051597-216493.jpg

 

 

 

و تجدون على هذا الرابط مكان المهرجان عبر القمر الصناعي

http://wikimapia.org/#lat=34.5723093&lon=9.5723641&z=17&l=0&m=b

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site